
حين تضيق الكلمات بداخلنا، وتغدو المشاعر أثقل من أن تُحتمل، نجد أنفسنا منجذبين إلى الورقة كملاذ، وإلى القلم كرفيق صامت لا يُقاطع، لا يحكم، لا يُملينا كيف نشعر أو نكون. هناك، في تلك اللحظة بين الحبر والورق، يولد شيء يشبه السكون، ويبدأ ما يمكن تسميته بصدق: التشافي. الكتابة هي طقس داخلي تتعرّى فيه...